مخيم لاجئين كفر العلو .. لن اسرد مدى معانتهم و الاهانات التي تعرضوا ولازالوا يتعرضو لها و هم مشردون في وطنهم فهناك من يستطيع القيام بذلك افضل مني , ولكني افضل ان اتلقى جانب آخر من واقع رؤيتي لهم و إحتكاكي بهم , فهم و بلا شك بهم من القوه و الاصرار ما دفعهم لعدم مغادرة البلد بما فيها فبعد ان طُرِدوا من مساكنهم انشأوا هذا المخيم المتواضع في اقرب منطقه من أرضهم المسلوبه .
للوهله الاولى من دخولك المكان تشعر كما لو انك مقبل على مخيم للاجئين فلسطينين يعانون مرار الشتات و قهر المستعمر الصهيوني , ولكن ما قد يصيبك بالصدمه هو ان تسمع ما تشعر منهم كما لو كانوا يقرأوا ما تحس به لتعلن أحدهم قائله “ اننا كالفلسطينين الذين سلبت أراضيهم من الصهاينه ” .
فهم يعيشون نفس التجربة بل أمر منها فالمستعمر في موقفنا هذا ليس صهيوني بل مصري مثلي و مثلك و مثلهم فلا يجدوا من مبرر لما يعيشوه غير انهم ” من شدة مرارة ما يعيشون ” ان يعلونوا انهم ” مش عايزين شقق طيب ولا عوض طلاما الريس مش حاسس بينا يبعتلنا طياره تخدنا و ترمينا في اي حته إنشالله إسرائيل دا الكلب في امريكا عنده بيت و إحنا لأ “,
هذا ما ينطقه لسان حالهم تعليقا على مرار تجربتهم ولا ألومهم على ما يقولون فالوضع اصعب مما نستطع ان نتفلسف فيه عن منطق التمسك بالارض و التشدق بكلمات الوطنيه …
هذا هو الحال الذي وصلنا له الآن بعد ان إعتدنا على أخبار التعذيب كل صباح .. يجب ان نعتاد على سماع مصطلح لاجئ و مخيمات فأنت في عصر مبارك … مبارك لك يا مصر مبارك !!!
أسيبكم مع بعض الصور التي تم التقاطها لأطفال مخيم كفر العلو …



